Showing posts with label الاعجاز العلمي في القرآن والسنة. Show all posts
Showing posts with label الاعجاز العلمي في القرآن والسنة. Show all posts

Friday, 2 April 2010

الشرب الصحي

عن انس ان مالك : "ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الاناء ثلاثا، ويقول هو أمرأ وأروى".
أي أنه اذا شرب كأس الماء يشربه على ثلاث دفعات، يتنفس بين كل شربتين، أي يتنفس ثلاثا. ويقول أروى: أي أشد ريًا وأقرب الى العافية، وأمرأ أي أسهل مرورا.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشرب في ثلاثة أنفاس، اذا دنى الى فيه الاناء سمى الله، فاذا أخره حمد الله، يفعل ذلك ثلاث مرات".

الشيء المعجز أن في الانسان عصبا يسمى العصب المبهم، هذا العصب مربوط بالمعدة والقلب، والتنبيه العنيف لهذا العصب يؤذيه، فالماء البارد مثلا اذا القي في الجوف دفعة واحدة دون أن يمص مصا - كما أرشد الحديث- فانه ذو تنبيه شديد للعصب المبهم، وهذا العصب المبهم ربما نبه القلب فأوقفه عن العمل، وهنالك حالات موت مفاجئ كثيرة بسبب تنبيه شديد جديدا لهذا العصب المبهم، سماه العلماء النهي العصبي الذي يؤدي الى توقف القلب، وقد يحدث الموت فجأة.

شيء آخر، ان الانسان حينما يكون في حالة حر شديد، في حالة جهد عالٍ جدا لا ينبغي له أن يشرب الكثير من الماء، فالآلات المعدنية الحارة لو صببت عليها الماء لتصدعت ولانشقت، فكيف بالانسان؟ قال تعالى: "فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"
في حالات الحر الشديد وفي الجهد العالي ينبغي أن تشرب الماء القليل على دفعات، وان تشربه مصا لا أن تعبه عبا.
هذه بعض من توجيهات النبي عليه السلام الصحية، أرجو الله تعالى أن ينفعنا بها

Tuesday, 30 March 2010

غض البصر

حينما ينظر الانسان الى امرأة، ويعيد النظر، فان هذه النظرة أشبه بالضغط على زناد السلاح، تنطلق على اثرها هرمونات جنسية تجوب أنحاء الجسم، هذه الهرمونات الجنسية تبدل ضربات القلب، وتوسع الأوردة المحيطية وتضيق الشرايين المتوسطة والصغيرة وترفع ضغط الدم، هذه الهرمونات الجنسية تصل الى البروستات فيغلق طريق البول ويفتح طريق ماء الحياة وتنطلق مادة مطهرة ومادة معطرة ومادة مغذية ثم يجري تبدل في كيمياء الدم من أجل أن تتم عملية اللقاء الزوجي ويحافظ على النوع البشري.

أما حينما يطلق الانسان بصره طوال النهار، ما الذي يحصل؟ هناك هرمونات جنسية تجوب أنحاء دمه عبر الأوعية الدموية.
يقول الله عز وجل في كتابه العزيز : "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم" (النور: 30)
قال العلماء : " أزكى : أي أطهر ويمكن ان يكون المعنى : أنفع وأطيب" ، أما أن يكون أزكى لهم هو الطهر من الذنوب، أو الوقاية من الأمراض، فعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: "النظرة سهم من سهام ابليس مسمومة، من تركها من خوف الله جل وعز أثابه الله ايمانا يجد حلاوته في قلبه"

السهم اذا دخل في الجسم أحدث جرحا، فقد يتلف مكانا معينا، اما حينما يكون السهم مسموما فان السم يسري الى كل انحاء الجسم.
النبي عليه الصلاة والسلام قبل أربعة عشر قرنا بيّن مخاطر النظرة التي تتبع النظرة، فالنظرة كالضغط على الزناد التي تبدأ بسببه سلسلة من التفاعلات والافرازات الهرمونية الجنسية المعقدة، التي لها تأثيراتها على كل عضو، بل على كل خلية، والتي تهيئ الجسم لعملية الاتصال الجنسي، كل هذا يجب أن يتم في وقت محدد، اما اذا استمر اطلاق الهرمونات في الجسم دون تفريغ لهذه الشحنة فانها سوف تؤدي الى مضاعفات خطيرة في الجسم.
عثرت في موقع معلوماتي على بحث علمي مضى على البدء به عشرين سنةـ ونتائجه كالتالي:
هذه الهرمونات تجري في أوعية معينة وتجول في جسم الانسان الذي يطلق بصره في الحرام طوال النهار، فهناك امرأة تعمل في المكتب وهناك عري وهناك تفلت وهناك ابراز مفاتن وهناك خلوة وهناك حديث جنسي وهناك مجلة.... الخ.
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى نهى عن اتباع نظرة بنظرة ونهى عن تبرج النساء وعن تعطر المرأة اذا خرجت ونهى عن الخلوة بالاجنبية ونهى عن المصافحة ونهى أن تمتنع المرأة عن فراش زوجها هذا كله من أجل الوقاية من أمراض لا تعد ولا تحصى.

الان الى التفصيلات:

كيف أن الافعى اذا لدغت انسانا فقد تميته، السبب العلمي ان هذا السم يوسع الاوعية الى درجة غير مقبولة فيهبط الضغط فيموت الانسان. الان يؤخذ  من سم الافعى دواء فعال جدا لتوسيع الشرايين والاوردة، اذا حينما تتوسع الاوردة والشرايين توسعا غير مقبولا فهذا قد يؤدي الى الموت، هذه الهرمونات سماها الباحث "سموما"، السم بقدر محدود منه دواء أما بقدر كبير فهو داء.
ما الذي يحدث؟ أول ظاهرة تظهر رائحة كريهة جدا في الابطين والقدمين، من أثر دورة هذه السموم طوال النهار.
فأول ظاهرة ظهور رائحة كريهة في الابطين والقدمين وتوسع فتحات الغدد العرقية والدهنية في الكعبين، وأسفل القدمين وفي المؤخرة وهذا يسبب بعض البواسير، وتوسع الفتحات الدهنية في الوجه يسبب حب الشباب من دورة الهرمونات، ودوران هذه الهرمونات الجنسية التي هي كالسموم وتهيجها لحد أكثر من المتوسط يسبب داء الشقيقة، الذي لم يعرف له علاج حتى اليوم.

اما الشيء المخيف، فالام المفاصل، ولا سيما الكبيرة، كالركبة ومفصل الورك. ويبدو أن هذه الهرمونات تقلل من لزوجة السائل الذي بين العظام، وهذا يدعو الى جفاف السائل، ثم الى احتكاك العظام ثم الى الام مفصلية لا تحتمل.

وفي المجتمعات الغربية وفي سن مبكرة يعانون من هذه الامراض بسبب دوران هذه السموم في الجسم طوال النهار.

أما في مجال القلب والاوعية، فاستمرار دوران هذه الهرمونات يسبب هبوطا في دقات القلب، وبطئا في الدوران وجلطة وريدية محتملة، وتتوسع الشرايين توسعا مستمرا مما يفقدها مرونتها وعندئذ ومع تبدل كيمياء الدم يؤدي هذا الى تصلب الشرايين وهو مرض العصر الأول، وهذه الامراض منتشرة في المجتمعات المتفلته.
ثم ان هذه السموم تسبب جلطة دهنية اذا ترسبت في مكان معين أورثت عمى أو  كساحا أو شللا أو جنونا أو فقدا للذاكرة ,,,الخ
وتسبب ثقلا في اللسان وصعوبة في حركته داخل الفم، كما أنها تسبب امساكا وهناك 50 مرضا ينتج عن الامساك، وهذا الذي يطلق بصره طوال النهار في الحسناوات وفي الغاديات والرائحات ويتابع المسلسلات هذه كلها أعراض تصيبه.
وبعض أضرار هذه السموم هو حصى المرارة وتضخم مبكر للبروستات.

ان توجيه النبي عليه الصلاة والسلام ليس من عنده  "وما ينطق عن الهوى 3 ان هو الا وحي يوحى" (النجم : 3-4)
مستحيل أن يشرع الله شيئا أو يحرمه الا وله نتائج عظيمة عرفها من عرفها وجهلها من جهلها، نحن كوننا مؤمنين نطبق أمر الله دون أن نعلن التطبيق على فهم الحكمة، لكن حينما تكشف لنا الحكمة يزداد ايماننا بعظمة التشريع,\
قال تعالى : "ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم" (الفتح: 4)

Tuesday, 23 March 2010

النوم المديد وصلاة الفجر ص 109

"أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن الانسان الذي ينام ساعات طويلة على وتيرة واحدة يتعرض للاصابة بأمراض القلب بنسبة عالية جدا، وتعليل هذه الظاهرة أن شحوم الدم تترسب على جدران الشرايين الاكليلية للقلب، بنسبة كبيرة اذا طالت ساعات النوم، مما يؤدي الى اضعاف عمل هذه الشرايين، وفقدها لمرونتها، فلا تصلح بعدئذٍ لضخ كميات الدم المناسبة لتغذية عضلة القلب، كل شريان قلب فيه مرونة، والمرونة كالمطاط، فحينما يأتيه نبض القلب يتسع بحكم مرونته، ويجب أن يعود الى ما كان عليه، فاذا عاد الى ما كان عليه دفع الدم الى القسم الاخر من الشريان، فكل شريان يعين القلب في ضخ الدم، هذه اسمها المرونة، حينما تترسب الشحوم على جدران الشرايين تفقد هذه الشرايين مرونتها.
ان النوم المديد لساعاتٍ طويلة يبطئ نبضَ القلب، ومع بطءِ النبض يبطؤ تدفق الدم في العروق، وتترسب الشحوم على جدران الشرايين، فيفقد الشريانُ مرونته، وهذه الترسبات الدهنية أيضا تضيّق لمعة الشريان، (أي قطره)، وهذا يؤدي أيضا الى نقص الترويةِ في عضلة القلب، وهذا النقص في التروية يؤدي الى متاعب لا يعلمها الا الله.

هؤلاء العلماء البعيدون عن منهج الله، والذين لا يعرفونَ عن الاسلام شيئا، يقولون: "ينصحُ الباحثونَ أن يقوم الانسان من نومه بعدَ أربع أو خمسِ ساعات لاجراء بعض الحركات الرياضية أو المشيِ لربعِ ساعة تقريبا، للحفاظ على مرونة الشرايين القلبية، ووقايتها من الترسبات الدهنية، لتجنبِ الاصابة بأمراضِ القلب".

فإذا نمتَ أربعَ أو خمسَ ساعات فيجب أن تستيقظَ وتجري بعض الحركات الرياضية، فاذا نمتَ الساعة الحادية عشرة مثلا، يجب أن تستيقظَ الساعة الخامسة لصلاة الفجر، إما أن تمشي ربعَ ساعةٍ الى المسجد، وإما أن تؤدي بعض الحركات الرياضية فحسب، وهي الصلاة.

عن عبد الله رضي الله عنه قال: ذُكرَ عندَ النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقيلَ: ما زال نائما حتى أصبح، ما قامَ الى الصلاة فقال: "بالَ الشيطان في أذنه"

وعن أنس بن سيرين قال: سمعت جندبا القسري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فانه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم".

أرأيتَ أيها المسلم، ان قيامك لصلاة الفجر وقاية لقلبك من الاحتشاء والذبحة وما الى ذلك، ووقاية لشرايينك من التصلب والانسداد.
هذا ما يقوله علماء ما عرفوا الاسلام أبدا.
النوم المديد يدعو الى بطء حركة القلب، والانسان في النوم المديد قد ينبض قلبه خمسين نبضة أو ستين نبضة، هذا البطء في النبض يسبب بطئا في حركة الدم أو في العروق، وهذا يسبب ترسب الشحوم على جدران الشرايين، والترسب يسبب التصلب وضيق اللمعة، وهذا يسبب ضعف التروية، والاحتشاء. فالصلاة صحة، اضافة الى انها في الأصل عبادة وقرب من الله عز وجل: "انني انا الله لا اله الا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري"  (طه : 14)

هذا منهج الله، هذه تعليمات الصانع، هذا ليس من عند النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحيٌ يوحى"

النابلسي : الاعجاز العلمي في القرآن والسنة

النوم على الجنبِ الأيمن


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعدِ الأمين, اللهم لا علمَ لنا الا ما علمتنا انك أنتَ العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما, وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وادخلنا  برحمتك في عبادك الصالحين, بسم الله الرحمن الرحيم:

اقتنيتُ كتابا للشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي بعنوان "موسوعة الاعجاز العلمي في القرآن والسنة - ايات الله في الانسان" فوجدتُ في صفحاته بحرا من العلم والمعرفة معروضة بطريقة سلسة, واثقة وجميلة فارتأيت أننا بحاجة شديدة لمثل هذه المعلومات في عصر كعصرنا يسلط فيه الضوء على العلمِ, العلماء والاكتشافات والاختراعات......

فنويتُ ان شاء الله ان أنقل موضوعات الكتاب  لكم بتصرف, للعلمِ والفائدة, وأسألُ الله تعالى أن ينفعنا وينفعكم بها...
والله ولي التوفيق

الموضوع الأول: النوم على الجنبِ الأيمن. صفحة 107.

"حينما يأوي الانسان الى فراشه ليراقب نفسه كيف ينام، بعضُ الناس ينامون على بطونهم, وبعضهم ينام على ظهره، وبعضهم ينام على شقه الأيمن، وبعضهم ينام على شقه الأيسر، فالذينَ ينامونَ على بطونهم يشعرون بضيق التنفس، لأن ثقل الظهر والهيكل العظمي يقع على الرئتين، اضافة الى أن هذه النومة غيرُ لائقة.

أما الذين ينامونَ على ظهورهم فإنهم يعطلون جهازا من أدق الاجهزة، وهو جهاز التسخين والتصفية، ففي الأنفِ سطوحٌ متداخلة فيها شرايين ذوات عضلات، اذا توسعت العضلات جاءت كمية كبيرة من الدم، فاذا سار الهواء في هذه السطوح المتداخلة على نحو حلزوني، ولامس كميات الدم الكبيرة المتدفقة على الأنف بفعل عضلات الشرايين عندئذ يسخن الهواء، ويصل الى أول القصبة بدرجة 38، ولو كان قبل دخوله الأنف بدرجة صفر. أضف الى أن هذه السطوح فيها مادة لزجة، فأي غبار وأي هَباب، وأي جسم، أي شيء يمكن أن يعلقَ بها، ولو تصورنا أنَّ شيئا ما استطاع أن يسير بين السطوح دون أن يلمسها، أو أن يعلق عليها، فهناك الأشعار التي خلقها الله في الأنف من أجل أن تصطاد هذه المواد الغريبة وهذه الاشياء العالقة في الهواء، أنه أرقى جهاز تسخين، وأرقى جهاز تصفية من أجل أن يصل الهواء الى الرغامى نقيا، دافئا، نظيفا مصفى.

اذا نام الانسان على ظهره وتنفس من فمه فكأنما عطل هذه الأجهزة البالغة التعقيد، ولذا يرى المرء أنفه عند البرد الشديد أحمرَ قانيا، واذا تنفس الانسان من فمه ماذا يحدث؟ سيكون أكثر تعرضا للزكام من غيره، وتجف لثته واذا جفت تراجعت، وتراجع اللثة عن الاسنان مرض العصر، أضف الى أن الشخير الذي لا يحتمَل، سببه هو التنفس من الفم.

اذًا النوم على الظهر أو البطن ليس صحيا، بقي النوم على الشق الأيسر، فان الطعام يستغرق في الحالة الطبيعية من ساعتين الى أربع ساعات في المعدة، فاذا نام الانسان على الشق الأيسر استغرق هضم الطعام من خمس الى ثماني ساعات ، لأن الرئة اليمنى وهي الأكبر تضغط على القلب، والكبد - وهو أكبر الأعضاء- يبقى معلقا قلقا، أما اذا نام الانسان على شقه الأيمن والرئة اليسرى أصغر وأخف، والكبد وهو أكبر أعضاء الجسم مستقر في الجسد على جهة الأرض، فإن الهضمَ يتم بسرعة، فعن أبي هريرة قال: رأى الرسول صلى الله عليه وسلم رجلا مضجعا على بطنه فقال: "ان هذه ضَجعَةٌ لا يحبها الله" . "

النابلسي، موسوعة الاعجاز العلمي في القران والسنة\ آيات الله في الانسان، دار المكتبي

قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لامَلْجَأَ ولا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ "

البخاري " 293" .