فكرة أوحى لي بها صديق ومعلم عزيز
......
في حياتنا اليومية نتداول الكثير من الأمثال، شعبية كانت أو فصيحة رسمية.
وقد تجد في مكتباتنا الكثير الكثير من الكتب التي تشرح تاريخ تلك الأمثال وسبب وقصة وجودها (مع شح القارئين)
الا أننا نفتقر للانتقائية في ما نصدقه منها أو فيما نتخذه من بينها كقيمة حياتية نسير وفقها
والغريب والمغضب في هذه المفاهيم وفي من روج لها أنها تتكئ دوما على قيمة جميلة ومسلّمة من المسلمات تدعمها لقربهما اللغوي حتى يصعب على العين الغير متعمقة والتي لا تسبر غور ما تعطى ، يصعب على تلك العين وسواها أن تميز البعد والشرخ القائم بين كلا المفهومين، المثل البالي والقيمة الصحيحة التي تستعمل للمراوغة والتضليل
واني أرى أن بعضا من تلك المفاهيم قد حان وقت رميها جانبا، أو قل على الأقل صقلها لتتماشى مع حضارتنا الاسلامية وتعاليم القرآن الربانية والمنطق الانساني السليم والواعي، وعلينا دحض تلك المفاهيم التي تهمش من امكانياتنا أو من قدراتنا العقلية ومن امكانية انتاجنا، بل وتحولنا لمستهلكين : كلاميا واقتصاديا.
واليوم بإذن الله سنبدأ مسيرتنا لتصحيح المفهاميم وصقلها لمفاهيم ثورية تتناسب وهمتنا وتتماشى وعزيمتنا المباركة ان شاء الله
Sunday, 28 June 2009
Wednesday, 24 June 2009
كلام عام
المكان: حفل يخرج جيلا عامّا آخر
وقفت هناك أنتظر... كخيط في نقشة فلسطينية وسط رتابة الكلام المكرر
كلامنا بات كالأساطير التي يُحذف زمانها ومكانها بغية أن تُجعَلَ ملائمة لكل موضع ولكل أساس من أسس الصرف والنحو... مختصرة بذلك الحاجة لابداع جديد كل فينة وأخرى.
كلام يركز على لوم الظروف
-ينجح بأن يدخل أحيانا مجموعة من الضمائر الغائبة فقط لاضفاء بعض المصداقية على الخطاب الممجوج-
مزيلا بذلك كل مسؤولية ذاتية للتعامل مع النقص المجتمعي بدلا من مهاجمته
وفي خضم كل تلك المعمعة الرتيبة البليدة المُعادة فاجأني (رغم صعوبة حدوث المفاجآت) استفهام ملح
مع التكرارية المميتة للأحداث البادئة منذ أزل الذاكرة كان يجب أن نشهد على الأقل تسلسلا منطقيا ومنهجية مؤدية لهدف معين, فكيف
استطعنا تجنب احدى البديهيات المتفق عليها بتلك السهولة والسلاسة؟!!
الشعر والنثر والقصص الوروايات باتت تستعمل نفس الكلمات والمصطلحات الشعرية والزمنية والشاعرية
أصبحنا نحب ونأكل ونشرب وننتقد (لن أقول نمدح أو نشجع...فذلك شباك غير موجود أساسا) بالطريقة ذاتها
عيادات الأطباء المختلفين تشعرك أنك وسط حوانيت لشبكة طبية لماركة مشهورة, المعلمون والمهندسون والمحامون وحتى أصحاب المهن لهم ذات القيم المهنية والعملية
... هندسة المكان هي ذاتها في نفس المؤسسات وزوايا البيوت طوت في داخلها أي أسلوب شخصي أو طابع ذاتي...
والمسيرة التعليمية والمهنية والشخصية لأي أنسان هي شريط معاد لم ينقح بعد
امضينا دهورا عامة... وأظن أننا نحتاج الآن لبعض الخصخصة لتعيننا على تشكيل هوياتنا المتفردة والاستثنائية وسط عولمة الكلام والمنطق
وكل عام وأنتم خواص
وقفت هناك أنتظر... كخيط في نقشة فلسطينية وسط رتابة الكلام المكرر
كلامنا بات كالأساطير التي يُحذف زمانها ومكانها بغية أن تُجعَلَ ملائمة لكل موضع ولكل أساس من أسس الصرف والنحو... مختصرة بذلك الحاجة لابداع جديد كل فينة وأخرى.
كلام يركز على لوم الظروف
-ينجح بأن يدخل أحيانا مجموعة من الضمائر الغائبة فقط لاضفاء بعض المصداقية على الخطاب الممجوج-
مزيلا بذلك كل مسؤولية ذاتية للتعامل مع النقص المجتمعي بدلا من مهاجمته
وفي خضم كل تلك المعمعة الرتيبة البليدة المُعادة فاجأني (رغم صعوبة حدوث المفاجآت) استفهام ملح
مع التكرارية المميتة للأحداث البادئة منذ أزل الذاكرة كان يجب أن نشهد على الأقل تسلسلا منطقيا ومنهجية مؤدية لهدف معين, فكيف
استطعنا تجنب احدى البديهيات المتفق عليها بتلك السهولة والسلاسة؟!!
الشعر والنثر والقصص الوروايات باتت تستعمل نفس الكلمات والمصطلحات الشعرية والزمنية والشاعرية
أصبحنا نحب ونأكل ونشرب وننتقد (لن أقول نمدح أو نشجع...فذلك شباك غير موجود أساسا) بالطريقة ذاتها
عيادات الأطباء المختلفين تشعرك أنك وسط حوانيت لشبكة طبية لماركة مشهورة, المعلمون والمهندسون والمحامون وحتى أصحاب المهن لهم ذات القيم المهنية والعملية
... هندسة المكان هي ذاتها في نفس المؤسسات وزوايا البيوت طوت في داخلها أي أسلوب شخصي أو طابع ذاتي...
والمسيرة التعليمية والمهنية والشخصية لأي أنسان هي شريط معاد لم ينقح بعد
امضينا دهورا عامة... وأظن أننا نحتاج الآن لبعض الخصخصة لتعيننا على تشكيل هوياتنا المتفردة والاستثنائية وسط عولمة الكلام والمنطق
وكل عام وأنتم خواص
Sunday, 21 June 2009
اعلان لدكان ابو سمعان
بدكان عمي سمعان... في كل أنواع طبعات الوجوه
متدايق وعندك مناسبة رسمية؟ أحلى ابتسامة بتخبي وراها أكبر مشكلة
الفرح دايما مبين عشفايفك وبدك مظهر الرزينة لانو كلو بحكي عليكي؟ احلى طبعة رزانة وكأنك بحياتك ما ضحكتي وكل مشكلة عندك الها حل
كل مناسبة والها وجه,,,,, بدكان ابو سمعان
متدايق وعندك مناسبة رسمية؟ أحلى ابتسامة بتخبي وراها أكبر مشكلة
الفرح دايما مبين عشفايفك وبدك مظهر الرزينة لانو كلو بحكي عليكي؟ احلى طبعة رزانة وكأنك بحياتك ما ضحكتي وكل مشكلة عندك الها حل
كل مناسبة والها وجه,,,,, بدكان ابو سمعان
Sunday, 14 June 2009
Thursday, 11 June 2009
ع الأيام
Sunday, 7 June 2009
Saturday, 6 June 2009
مقاومة هادئة
ممم
كنت بدي أكتب...
بس كالعادة
قطعولي أفكاري بدواوين القهوة المجدلاوية
انو احنا منغدرش نحكي ونناقش الا واحنا نوكل؟
كيف ثمنا بوسع حكي وأكل سوا؟
مع انو حكينا مش "صغير" هالقد
بس كالعادة
قطعولي أفكاري بدواوين القهوة المجدلاوية
انو احنا منغدرش نحكي ونناقش الا واحنا نوكل؟
كيف ثمنا بوسع حكي وأكل سوا؟
مع انو حكينا مش "صغير" هالقد
Thursday, 4 June 2009
حصاد
الآن... تستطيع ترك اللحن الذي تشبث بها مخافة الصمم...
فالتموجُ قَد عاد لأنفاسها.
العصفور...رمى منقارهُ هناك.. فالهواء قد حملَ رائحة الخصوبة ..
عيونه دخَلت خِدرها... فالصوت قد تعلم الرّسم
وهي... حطمت المرآة... فالجسد قد عانقَ النور
اختفى الوراء... فقد انفصل الجانب عن الجانب
فالتموجُ قَد عاد لأنفاسها.
العصفور...رمى منقارهُ هناك.. فالهواء قد حملَ رائحة الخصوبة ..
عيونه دخَلت خِدرها... فالصوت قد تعلم الرّسم
وهي... حطمت المرآة... فالجسد قد عانقَ النور
اختفى الوراء... فقد انفصل الجانب عن الجانب
Wednesday, 3 June 2009
تدقير ملوش لزوم
- الغيمة كانت طايرة… وقعت عليها حبة مطر.
- بس انو من وينتا نقطة المي بتكون فوق الغيمة؟
- من يوم ما صار الشتي بقلب الصيف والصيف بقلب الشتي
من يوم ما صار خبزنا نظيف كثير وأبيش فيه ولا حبة تراب وحدة
من يوم ما كل القماش صار شقفة وحدة … ذات اللون والطول والرفع… ومش مسموح ولا لقطعة قماش تكون أكثر من لونين اثنين…
من يوم ما شمسنا صارت تطلع جنب القمر.. ويمكن متلحقوش كماني.
من يوم ما عيوننا صارت تفتح من الشمال لليمين … لما تفتح.
ومن يوم ما دياتنا بطلو يوجعونا والدم عنا صار يمشي مرة وحدة في النهار… لانها صارت تكفي …
من يوم ما الذيب بطل يوكل الخرفان… لانو بطل في الهن ريحة..
من يوم ما بطل في وجع قلب … لانو مفيش قلب من اساسو
وبتقلي ليش نقطة المطر فوق الغيمة… يا رجل غريب شو بتدقرو ع تفاصيل بديهية ومش مهمة… !!!!
- بس انو من وينتا نقطة المي بتكون فوق الغيمة؟
- من يوم ما صار الشتي بقلب الصيف والصيف بقلب الشتي
من يوم ما صار خبزنا نظيف كثير وأبيش فيه ولا حبة تراب وحدة
من يوم ما كل القماش صار شقفة وحدة … ذات اللون والطول والرفع… ومش مسموح ولا لقطعة قماش تكون أكثر من لونين اثنين…
من يوم ما شمسنا صارت تطلع جنب القمر.. ويمكن متلحقوش كماني.
من يوم ما عيوننا صارت تفتح من الشمال لليمين … لما تفتح.
ومن يوم ما دياتنا بطلو يوجعونا والدم عنا صار يمشي مرة وحدة في النهار… لانها صارت تكفي …
من يوم ما الذيب بطل يوكل الخرفان… لانو بطل في الهن ريحة..
من يوم ما بطل في وجع قلب … لانو مفيش قلب من اساسو
وبتقلي ليش نقطة المطر فوق الغيمة… يا رجل غريب شو بتدقرو ع تفاصيل بديهية ومش مهمة… !!!!
مسار

في أول الزمان... زمانه من جديد... رمى ثيابه في دماء الوادي...
ذلك الوادي الذي حاول صرعه ليستحوذ هو على انتباه الغيوم....فقضى تحت وطأة ثقل الأسى القابع في مداسه...مداس ذلك الذي طاف بالزمان دورة كاملة فقبَل بكرَهُ وعانقَ ختامه... وعاد لوِرده الأول.
فضّل العري على احساس الانتقام القابع في رائحة الخروق في أسماله البالية... دفاع عن الروح قال... الا أن الدم لا يجف الا بنكاح دم ذو طعم أخر...
امتزجت السماء بطعم السؤال : " حبة رمل أخرى وتنسل من ثقب أرضي في أصلك... فلمَ استفزاز المطر...؟ "
ضحك... ولم يجب... " هي لن تفهم" أسرَّ لأنفاسه... "ليس الماء ما أبغيه... انما لثم القمر"
Sunday, 10 May 2009
عودة من نفسي لنفسي

"أينكِ"... قال...
أبحث عنك في سراديب نفسك فلا أجد سوى الطلاسم.. وبضع أشياء كرهتيها.
أفتقدك في نفسك... وأفتقد نفسي فيك...
رائحة الليمون والبرتقال اختفت... ولم يبقى الا العوسج السجين يجرح أناملي كلما حاولت لمس طيف ضحكة قد ولت فيك ومنك..
صديقي... ألقوني عن حفة الهاوية, بحثت عن سنديانة أتمسك بجذعها أو زيتونة أعانق ساقها... الا أني لم أجد سوى ساق لجورية أعدمت... أمسكته فقطع وريد الحرية في كفي...
وبحثت عن شفتيك طويلا لتلثم جراحي... فما وجدت الا شظايا نفسك ونفسي تزيد من كلومي.
خبروني, أن الجبل الواقف في عينيك ليحميني قد هرب... وأن ثورة الأحمر في شرايينك قد خمدت.... فأغروني بالفرار.
قال: لا يا أرجوحة الياسمين, النعنع في زاوية "حاكورتنا" قد أمد جسدي بالمؤن... والشعور اني لم اعد زادي لسفر طويل بعد ذهاب الروح, جعلني أتمسك لحظيا بدار الفناء... علني أعيد ولادة نفسي مجددا في جسد أخر... يكفل جريان عملي الصالح...
قلت: رموني في متاهات مفرطة البياض حتى العمى... ظنوا أني سأنسى... وكدت أنسى... الا أن العبرات والمطر أعادوا تذكيري بعدم التوفيق وسر عدم الرضا ....
كادت حكايتي تطمس...
باعوني حكاية جديدة.... لم أرتح لها... لم أعرف السبب وقتها...
الا انني الآن أعلم... : لم تكن تلك حكايتي
أبحث عنك في سراديب نفسك فلا أجد سوى الطلاسم.. وبضع أشياء كرهتيها.
أفتقدك في نفسك... وأفتقد نفسي فيك...
رائحة الليمون والبرتقال اختفت... ولم يبقى الا العوسج السجين يجرح أناملي كلما حاولت لمس طيف ضحكة قد ولت فيك ومنك..
صديقي... ألقوني عن حفة الهاوية, بحثت عن سنديانة أتمسك بجذعها أو زيتونة أعانق ساقها... الا أني لم أجد سوى ساق لجورية أعدمت... أمسكته فقطع وريد الحرية في كفي...
وبحثت عن شفتيك طويلا لتلثم جراحي... فما وجدت الا شظايا نفسك ونفسي تزيد من كلومي.
خبروني, أن الجبل الواقف في عينيك ليحميني قد هرب... وأن ثورة الأحمر في شرايينك قد خمدت.... فأغروني بالفرار.
قال: لا يا أرجوحة الياسمين, النعنع في زاوية "حاكورتنا" قد أمد جسدي بالمؤن... والشعور اني لم اعد زادي لسفر طويل بعد ذهاب الروح, جعلني أتمسك لحظيا بدار الفناء... علني أعيد ولادة نفسي مجددا في جسد أخر... يكفل جريان عملي الصالح...
قلت: رموني في متاهات مفرطة البياض حتى العمى... ظنوا أني سأنسى... وكدت أنسى... الا أن العبرات والمطر أعادوا تذكيري بعدم التوفيق وسر عدم الرضا ....
كادت حكايتي تطمس...
باعوني حكاية جديدة.... لم أرتح لها... لم أعرف السبب وقتها...
الا انني الآن أعلم... : لم تكن تلك حكايتي
Thursday, 7 May 2009
المرة الاولى

للمرة الأولى.... لا اسقط أنا والمطر سويا...
للمرة الأولى أنظره من الأسفل.... ولا أراه...
وهي أولى المرات التي لا تعنيني لا التفاصيل الصغيرة ولا الكبيرة حتى...فكلها عابرة في فراغ...موسمية كالبنفسج ...
بل ربما أقصر عمرا منه...
تعاقبت علي فراشات وبحور... وكثير من هجرات الطيور...
وجنازات رمزية لورد بعدد الفشل والزلات
وأنا ما زلت أنا ، لم تنم بي زيتونة واحدة.. ولا حتى شجرة سرو هجينة تحافظ على ماء وجهي أمام مرآتي..
لا...الكذب حرام
لم أعد أنا... فتراب البيارات هرب من عيوني... "الشجر لا يحتمل كل هذا المطر" .. قال...
والسبب قد ضاع بين أوراقي المليئة بطفولة الرصاص... والقليل القليل من الحبر...
(الحبر يجبرني على عدم الخطأ ... ويحب اثارة فضيحة... –رغم أني لا أمحو أخطاء الرصاص!!- )
يقولون لكل شيء مرة أولى... ولكن مرتي الأولى باتت روتينا قاتل.. يتكرر ألف مرة ونيف كل نصف قطرة مطر.. أللمرة الأولى أزل؟ أو أبد؟ انها مرة أولى طويلة... من أطول المرات الأوائل...
للمرة الأولى لم يزرني الجنون في زي ريح الشمال... للمرة الأولى لم اعد للغيث عرسا...
للمرة الأولى... احتاج ولا أريد
وللمرة الأولى... لا أدري كيف أخط الكلم على الورق... لعل العلة في بياض الورق الذي يظهر سوادي؟
لا ... العلة في المرة الأولى... وبعد المرة الأولى.. كل شيء.. سيكون أسهل..!!!
خطاب للكلاب

يا كلاب الارض قولوا لماذا تكثرون الولولة
منكم قد قتل كلب ومنا ألف قرنفلة
لماذا الولولة ؟ وأيديكم قد صنعت القنبلة
لماذا الولولة ؟أهزء بتلك المهزلة ؟
أدم الضحية قد أوجع اليوم المقصلة؟
أم دموع فرح بعرب خرسوا ونسوا المسألة
أذيالكم هم فخذوهم لا يمتون لنا بصلة
نحن أمة أغاظكم بدء أعمالها بالبسملة
ووعد الحق القهار لها بنصر بعد المعضلة
نحن أمة كلما أوجعت صبرت وأكثرت الحمدلة
كلما أطعمتموها حنظلا صنعت ألف حنظلة
يا كلاب الأرض قولوا لماذا الولولة؟
منكم قد قتل كلب ومنا ألف قرنفلة
لماذا الولولة ؟ وأيديكم قد صنعت القنبلة
لماذا الولولة ؟أهزء بتلك المهزلة ؟
أدم الضحية قد أوجع اليوم المقصلة؟
أم دموع فرح بعرب خرسوا ونسوا المسألة
أذيالكم هم فخذوهم لا يمتون لنا بصلة
نحن أمة أغاظكم بدء أعمالها بالبسملة
ووعد الحق القهار لها بنصر بعد المعضلة
نحن أمة كلما أوجعت صبرت وأكثرت الحمدلة
كلما أطعمتموها حنظلا صنعت ألف حنظلة
يا كلاب الأرض قولوا لماذا الولولة؟
لعنة الله عليكم ومصيبة وألف نازلة !!!!
Subscribe to:
Posts (Atom)

