Saturday, 6 June 2009

أحبكم لو تعرفون كم


ال 20

بهالعيد ميلاد....بتمنى ما اتمنى اللي تمنيتو قبل ...
بدي أتمنى اشي جديد
يا عمي وحياة الله أني أنا من مناصرين البيئة وما بدي أموت هالسروات
بدي بس أزرعهن بمحل ثاني لانو تراب بلادنا مش منيح لصحتهن

مقاومة هادئة


منذ يومين وقدر
أحيك جارزة صوفية
لتدفئ ضوء القمر
أغزل من أحلام يقظتي
ومن التراب والهواء والملح المتقيح في ذواتي
أغزل من قشور السنابل
على البيدر
أحيك من جسدي
ومن أقنعتهم
علهم يعرون
علهم يصبحون
بصدق كذبةٍ
لطفل يكبر

أغزل والنول يرفض أن يحيك
والقمر يرفض جارزتي
"البرد ألم" يقول
"لكن الزيف فسق أكبر"

ممم

كنت بدي أكتب...
بس كالعادة
قطعولي أفكاري بدواوين القهوة المجدلاوية
انو احنا منغدرش نحكي ونناقش الا واحنا نوكل؟
كيف ثمنا بوسع حكي وأكل سوا؟
مع انو حكينا مش "صغير" هالقد

إلـــك











ذاب الخضار بقلب الموقدة
والمطر بنص النقطة... انكسر
والثّم انطبع بقوالب حديد
وهاجرت منو كل الصور
ما عاد شي تيلقى هالحيط
غير حفنة حنّا وكم كلمة
و 4 شوكات بكوز الصبر
باقي بالضفيرة
عقدة أخيرة
تمسكها روحك
وأنا بنتظر

Thursday, 4 June 2009

حصاد

الآن... تستطيع ترك اللحن الذي تشبث بها مخافة الصمم...
فالتموجُ قَد عاد لأنفاسها.
العصفور...رمى منقارهُ هناك.. فالهواء قد حملَ رائحة الخصوبة ..
عيونه دخَلت خِدرها... فالصوت قد تعلم الرّسم
وهي... حطمت المرآة... فالجسد قد عانقَ النور
اختفى الوراء... فقد انفصل الجانب عن الجانب

Wednesday, 3 June 2009

تدقير ملوش لزوم

- الغيمة كانت طايرة… وقعت عليها حبة مطر.
- بس انو من وينتا نقطة المي بتكون فوق الغيمة؟
- من يوم ما صار الشتي بقلب الصيف والصيف بقلب الشتي
من يوم ما صار خبزنا نظيف كثير وأبيش فيه ولا حبة تراب وحدة
من يوم ما كل القماش صار شقفة وحدة … ذات اللون والطول والرفع… ومش مسموح ولا لقطعة قماش تكون أكثر من لونين اثنين…
من يوم ما شمسنا صارت تطلع جنب القمر.. ويمكن متلحقوش كماني.
من يوم ما عيوننا صارت تفتح من الشمال لليمين … لما تفتح.
ومن يوم ما دياتنا بطلو يوجعونا والدم عنا صار يمشي مرة وحدة في النهار… لانها صارت تكفي …
من يوم ما الذيب بطل يوكل الخرفان… لانو بطل في الهن ريحة..
من يوم ما بطل في وجع قلب … لانو مفيش قلب من اساسو
وبتقلي ليش نقطة المطر فوق الغيمة… يا رجل غريب شو بتدقرو ع تفاصيل بديهية ومش مهمة… !!!!

لي الدنيا


مسار


في أول الزمان... زمانه من جديد... رمى ثيابه في دماء الوادي...

ذلك الوادي الذي حاول صرعه ليستحوذ هو على انتباه الغيوم....فقضى تحت وطأة ثقل الأسى القابع في مداسه...مداس ذلك الذي طاف بالزمان دورة كاملة فقبَل بكرَهُ وعانقَ ختامه... وعاد لوِرده الأول.

فضّل العري على احساس الانتقام القابع في رائحة الخروق في أسماله البالية... دفاع عن الروح قال... الا أن الدم لا يجف الا بنكاح دم ذو طعم أخر...

امتزجت السماء بطعم السؤال : " حبة رمل أخرى وتنسل من ثقب أرضي في أصلك... فلمَ استفزاز المطر...؟ "

ضحك... ولم يجب... " هي لن تفهم" أسرَّ لأنفاسه... "ليس الماء ما أبغيه... انما لثم القمر"


Sunday, 10 May 2009

عودة من نفسي لنفسي


"أينكِ"... قال...
أبحث عنك في سراديب نفسك فلا أجد سوى الطلاسم.. وبضع أشياء كرهتيها.
أفتقدك في نفسك... وأفتقد نفسي فيك...
رائحة الليمون والبرتقال اختفت... ولم يبقى الا العوسج السجين يجرح أناملي كلما حاولت لمس طيف ضحكة قد ولت فيك ومنك..
صديقي... ألقوني عن حفة الهاوية, بحثت عن سنديانة أتمسك بجذعها أو زيتونة أعانق ساقها... الا أني لم أجد سوى ساق لجورية أعدمت... أمسكته فقطع وريد الحرية في كفي...
وبحثت عن شفتيك طويلا لتلثم جراحي... فما وجدت الا شظايا نفسك ونفسي تزيد من كلومي.
خبروني, أن الجبل الواقف في عينيك ليحميني قد هرب... وأن ثورة الأحمر في شرايينك قد خمدت.... فأغروني بالفرار.

قال: لا يا أرجوحة الياسمين, النعنع في زاوية "حاكورتنا" قد أمد جسدي بالمؤن... والشعور اني لم اعد زادي لسفر طويل بعد ذهاب الروح, جعلني أتمسك لحظيا بدار الفناء... علني أعيد ولادة نفسي مجددا في جسد أخر... يكفل جريان عملي الصالح...

قلت: رموني في متاهات مفرطة البياض حتى العمى... ظنوا أني سأنسى... وكدت أنسى... الا أن العبرات والمطر أعادوا تذكيري بعدم التوفيق وسر عدم الرضا ....

كادت حكايتي تطمس...
باعوني حكاية جديدة.... لم أرتح لها... لم أعرف السبب وقتها...
الا انني الآن أعلم... : لم تكن تلك حكايتي

Thursday, 7 May 2009

المرة الاولى


للمرة الأولى.... لا اسقط أنا والمطر سويا...
للمرة الأولى أنظره من الأسفل.... ولا أراه...
وهي أولى المرات التي لا تعنيني لا التفاصيل الصغيرة ولا الكبيرة حتى...فكلها عابرة في فراغ...موسمية كالبنفسج ...
بل ربما أقصر عمرا منه...
تعاقبت علي فراشات وبحور... وكثير من هجرات الطيور...
وجنازات رمزية لورد بعدد الفشل والزلات
وأنا ما زلت أنا ، لم تنم بي زيتونة واحدة.. ولا حتى شجرة سرو هجينة تحافظ على ماء وجهي أمام مرآتي..
لا...الكذب حرام
لم أعد أنا... فتراب البيارات هرب من عيوني... "الشجر لا يحتمل كل هذا المطر" .. قال...
والسبب قد ضاع بين أوراقي المليئة بطفولة الرصاص... والقليل القليل من الحبر...
(الحبر يجبرني على عدم الخطأ ... ويحب اثارة فضيحة... –رغم أني لا أمحو أخطاء الرصاص!!- )
يقولون لكل شيء مرة أولى... ولكن مرتي الأولى باتت روتينا قاتل.. يتكرر ألف مرة ونيف كل نصف قطرة مطر.. أللمرة الأولى أزل؟ أو أبد؟ انها مرة أولى طويلة... من أطول المرات الأوائل...
للمرة الأولى لم يزرني الجنون في زي ريح الشمال... للمرة الأولى لم اعد للغيث عرسا...
للمرة الأولى... احتاج ولا أريد
وللمرة الأولى... لا أدري كيف أخط الكلم على الورق... لعل العلة في بياض الورق الذي يظهر سوادي؟
لا ... العلة في المرة الأولى... وبعد المرة الأولى.. كل شيء.. سيكون أسهل..!!!

خطاب للكلاب







يا كلاب الارض قولوا لماذا تكثرون الولولة
منكم قد قتل كلب ومنا ألف قرنفلة
لماذا الولولة ؟ وأيديكم قد صنعت القنبلة
لماذا الولولة ؟أهزء بتلك المهزلة ؟
أدم الضحية قد أوجع اليوم المقصلة؟
أم دموع فرح بعرب خرسوا ونسوا المسألة
أذيالكم هم فخذوهم لا يمتون لنا بصلة
نحن أمة أغاظكم بدء أعمالها بالبسملة
ووعد الحق القهار لها بنصر بعد المعضلة
نحن أمة كلما أوجعت صبرت وأكثرت الحمدلة
كلما أطعمتموها حنظلا صنعت ألف حنظلة
يا كلاب الأرض قولوا لماذا الولولة؟



لعنة الله عليكم ومصيبة وألف نازلة !!!!




Tuesday, 5 February 2008

لم تكن تلك حكايتي




حكايتي، خضراء...والصنوبر والبلوط والقيقب الموالي ليسوا جزءا منها.


أبيض وأسود فيها يتصلان.. رافضين كل المناطق الرمادية الوسطية.. وبقع ما بين الألوان..


أسود ليلي ساكن.. كالفحم اذ يعذب يستحيل سعيرا.




أبيضي مكتظ.. غامر.. مليء بحروف.. وخرابيش.. خرابيش فرحي الصغير


حكايتي عرس..وضحك..


وأطفال في المرحلة الانتقالية ما بين الحبو والمشي..


الوقوع في أحرفها جزء من الوقوف.. ودليل قاطع عليه.. فمن يحبو لا يقع.




لم تكن حكايتي وجوها غريبة ولا عنكبوتا غبيا ينسج..


لم تكن حكايتي ظلاما.. بل هي مسعى رحالة لاكتشاف النور..




لم تكن حياتي قيدا


ولا أسرا وراء السجون


حكايتي ما هي بكانٍ...


حكايتي كان كائنٌ وسيكون!